من نفائس بن عوف
من نفائس بن عوف
Posted in
No comments
By Unknown
من نفائس أخي الحبيب بن عوف و الذي إتفقت معه أن أنقل منشوراته على حسابي تباعا حتى لا تضيع بسبب إغلاقه لحسابه
ـــــــ
لو أن لي دعوة مستجابة لدعوت الله أن يدرك المسلمون قيمة الإقتصاد في معركتنا مع النظام العالمي؛ فالإقتصاد سبب الصراع من الأساس كما أنه العامل الأساسي لحسم أي معركة في سلسلة معاركنا .
فبالمال يدرس الطلاب ويتم الإنفاق علي البحث العلمي فتقوم الصناعات المدنية منها والعسكرية فضلا عن تحقيق الكفاية للأمة فلا نؤتي من باب حاجتنا والأهم أننا يمكننا بقوة اقتصادية كسب معارك لم تكن لتحسم حتي بالقوة العسكرية فيكفي الله المؤمنين القتال لأنهم أعدوا ما يردع رؤوس الشيطان التي تستعرض قوتها علينا بين الحين والآخر ليؤكدوا لأنفسهم أنهم مازالوا قادرين علي سحقنا .
نحن أمة تمتلك الكثير من أصحاب الأموال وعدد أقل منهم من أصحاب الخبرات والقليل من أصحاب الفكر والرؤية، مزيج قادر -مع تطويره ونموه- أن يحقق الحد الأدني من الكفاية الإقتصادية وهذا علي أقل تقدير، وسأتركك تسرح بخيالك لتتصور ماذا يمكن أن تجنيه الأمة لو أن كل صاحب رؤية ومشروع وجد من يموله ومن أصحاب الخبرات من يعاونه لتكتمل أركان مشروعه الثلاثة -الفكرة، التنفيذ، التمويل- في ظل منظومة للاستثمار الحلال تقوم علي الهدف المشترك والمنفعة المتبادلة.
تخيل كم مشروعا سننفذه كان صاحبه قد فقد الأمل في تنفيذه؟ كم من العاطلين ستتوفر لهم فرصة عمل كريمة تستغل فيها قدراتهم المعطلة؟ كم شاب سييسر زواجه؟ كم من الممكن أن تستغل بعض عوائد تلك الاستثمارات لفك كربات المسلمين ممن لا يجدون إلي فكها سبيلا؟ والأهم من ذلك كيف سيكون وضع أمتنا بين الأمم ونحن أمة تعمل وتنتج عندها ما يكفيها ولديها من القوة الإقتصادية ما يمكنها به ردع المفكرين في العدوان؟
ـــــــ
لو أن لي دعوة مستجابة لدعوت الله أن يدرك المسلمون قيمة الإقتصاد في معركتنا مع النظام العالمي؛ فالإقتصاد سبب الصراع من الأساس كما أنه العامل الأساسي لحسم أي معركة في سلسلة معاركنا .
فبالمال يدرس الطلاب ويتم الإنفاق علي البحث العلمي فتقوم الصناعات المدنية منها والعسكرية فضلا عن تحقيق الكفاية للأمة فلا نؤتي من باب حاجتنا والأهم أننا يمكننا بقوة اقتصادية كسب معارك لم تكن لتحسم حتي بالقوة العسكرية فيكفي الله المؤمنين القتال لأنهم أعدوا ما يردع رؤوس الشيطان التي تستعرض قوتها علينا بين الحين والآخر ليؤكدوا لأنفسهم أنهم مازالوا قادرين علي سحقنا .
نحن أمة تمتلك الكثير من أصحاب الأموال وعدد أقل منهم من أصحاب الخبرات والقليل من أصحاب الفكر والرؤية، مزيج قادر -مع تطويره ونموه- أن يحقق الحد الأدني من الكفاية الإقتصادية وهذا علي أقل تقدير، وسأتركك تسرح بخيالك لتتصور ماذا يمكن أن تجنيه الأمة لو أن كل صاحب رؤية ومشروع وجد من يموله ومن أصحاب الخبرات من يعاونه لتكتمل أركان مشروعه الثلاثة -الفكرة، التنفيذ، التمويل- في ظل منظومة للاستثمار الحلال تقوم علي الهدف المشترك والمنفعة المتبادلة.
تخيل كم مشروعا سننفذه كان صاحبه قد فقد الأمل في تنفيذه؟ كم من العاطلين ستتوفر لهم فرصة عمل كريمة تستغل فيها قدراتهم المعطلة؟ كم شاب سييسر زواجه؟ كم من الممكن أن تستغل بعض عوائد تلك الاستثمارات لفك كربات المسلمين ممن لا يجدون إلي فكها سبيلا؟ والأهم من ذلك كيف سيكون وضع أمتنا بين الأمم ونحن أمة تعمل وتنتج عندها ما يكفيها ولديها من القوة الإقتصادية ما يمكنها به ردع المفكرين في العدوان؟




